سيد وهاب ميرركني: بناء الشبكات العلمية بين الدول الإسلامية ذو أهمية حيوية

سيد وهاب ميرركني: بناء الشبكات العلمية بين الدول الإسلامية ذو أهمية حيوية

صرّح سيد وهاب ميرركني، الحائز على جائزة مصطفى (ص)، في حديثه للصحفيين، مشيرًا إلى مشروعه المشارك في دورة الجائزة لعام 2025، قائلاً: "قبل عشرين عامًا، ونظرًا لسهولة العثور على نماذج متشابهة عبر أساليب تُعرف باسم (Local)، توسّعت التطبيقات المرتبطة بعمليات البحث والمسائل ذات الصلة. وقد حظيت هذه الطريقة باستخدام واسع بسبب سهولة دمجها مع تقنيات أخرى، لا سيما في معالجة البيانات الضخمة.

وفي معرض رده على سؤال حول تأثير جائزة مصطفى (ص) في تطوير القدرات العلمية في الدول الإسلامية، أوضح أن الجائزة تمثل خطوة إيجابية، إذ تسهم في الارتقاء بالعلم في هذه المجالات. وأضاف: "لكن هذا وحده لا يكفي، وينبغي تنفيذ مبادرات مماثلة في مناطق أخرى أيضًا. وتمتاز هذه الجائزة بأنها تُبرز الأعمال القيّمة المنجزة في هذه المجالات وتُعرّف بها على نطاق أوسع، مما يعزز دافعية الطلاب للعمل والنشاط في هذا المجال."وأكد ميرركني على أهمية التواصل العلمي، مشيرًا إلى أن الشبكات العلمية التي تشكّلت في إطار جائزة مصطفى (ص) تتيح فرصًا للتعرّف بشكل أوسع إلى العلماء. وقال: "لا أستطيع الجزم بما إذا كانت هذه الشبكات كافية بحد ذاتها، لكنني أعلم أن مبدأ التشبيك العلمي بالغ الأهمية، لأن التواصل العلمي يؤدي دورًا محوريًا".وأضاف هذا العالم الإيراني أن التعاون العلمي ينبغي أن يتوسّع سواء بين الدول الإسلامية أو مع سائر دول العالم، مشيرًا إلى وجود أساليب عديدة للتعاون العلمي، سواء في إعداد البحوث المشتركة أو في غيرها من الأنشطة الأكاديمية، مؤكدًا ضرورة إعطاء هذه العلاقات أولوية خاصة. وختم بالقول: "إن التواصل وبناء الشبكات العلمية يُعدّان من أهم عوامل التقدم في هذا المجال