وبحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي والترويجي لمؤسسة مصطفى (ص)، فقد أُعلن عن البروفيسور تونر عام ٢٠٢٥ بوصفه أحد الفائزين الثلاثة بجائزة مصطفى (ص). ووفقًا للنظام الأساسي للجائزة، فقد وُزّعت القيمة النقدية للجائزة، البالغة 500 ألف دولار أمريكي، بينه وبين الفائزين الآخرين.
وقد أعلن هذا العالم المتخصص في الهندسة الطبية الحيوية رغبته في تخصيص حصته النقدية من الجائزة لدعم العلماء الشباب من خلال ميدالية الرسول (ص)، وكذلك لتقديم المنح البحثية للباحثين الشباب.
وقبل البروفيسور تونر، كان كلٌّ من البروفيسور أوغور شاهين، وأميد فرخزاد، ووهّاب ميرركني، الفائزين بجائزة مصطفى (ص) في الأعوام ٢٠١٩، ٢٠٢٣، ٢٠٢٥ على التوالي، قد تبرعوا بحصصهم النقدية من الجائزة لتأسيس ميدالية الرسول (ص) ومواصلة دعمها.
ومهمت تونر (المولود عام 1958) عالم من أصول تركية، وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية في كلية الطب بجامعة هارفارد. وقد اختير عام ٢٠٢٥ فائزًا في الدورة السادسة لجائزة مصطفى (ص)، تقديرًا لإسهاماته في تطوير الأنظمة النانوية والميكروفلويدية، وهي تقنية تتيح الكشف المبكر عن الأمراض، ومتابعة مسار العلاج، وتصميم علاجات أكثر دقة، من خلال عزل الخلايا السرطانية الموجودة في مجرى الدم.
لمحة عن ميدالية الرسول (ص)
تأسست ميدالية الرسول (ص) المخصصة للعلماء دون سن الأربعين المقيمين في الدول الإسلامية، بفضل تخصيص المبالغ النقدية لجوائز عدد من الفائزين في دورات مختلفة من جائزة مصطفى (ص)، وهم البروفيسور أوغور شاهين، وأميد فرخزاد، ووهّاب ميرركني.
وقد أُقيمت دورتها الأولى تحت اسم «ميدالية العلماء الشباب» عام ٢٠٢٥، بالتزامن مع الدورة السادسة لجائزة مصطفى (ص).
وتُمنح هذه الميدالية للأعمال ذات التأثير البارز في مجالات العلوم والتكنولوجيا الطبية والحيوية، والعلوم الهندسية والأساسية، وعلوم الحاسوب. ويحق للعلماء الشباب من الدول الإسلامية الترشح لنيلها.
ويجب أن يُرشَّح أصحاب الإنجازات العلمية من قِبل طرف ثالث علمي أو تكنولوجي، مثل الجامعات ومراكز البحوث، والجمعيات والمؤسسات العلمية والتكنولوجية المرموقة، والشخصيات العلمية كالعلماء والباحثين، وأكاديميات العلوم، أو المتنزهات العلمية والتكنولوجية.
ويُحتسب شرط السن البالغ 40 عامًا حتى نهاية السنة التي تُمنح فيها الميدالية، أي عام 2026. وبناءً على ذلك، فإن العلماء المولودين عام ١٩٨٧ أوبعده يستوفون شرط السن للترشح لهذه الميدالية.
وإلى جانب الميدالية وشهادة التقدير، تتضمن الجائزة مبلغًا نقديًا قدره 10 آلاف دولار أمريكي للفائزين.
وتأتي ميدالية الرسول (ص) في إطار تشجيع العلماء الشباب في العالم الإسلامي وتقدير إنجازاتهم المؤثرة، لتكون أحد رموز الاستحقاق والتميز العلمي لدى جيل الشباب من النخب العلمية.

 

الفائز السادس بجائزة مصطفى (ص) يوقف حصته النقدية من الجائزة

الفائز السادس بجائزة مصطفى (ص) يوقف حصته النقدية من الجائزة

أوقف البروفيسور مهمت تونر، الفائز بجائزة مصطفى (ص) لعام ٢٠٢٥، حصته النقدية من الجائزة لدعم تطوير ميدالية الرسول (ص).

وبحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي والترويجي لمؤسسة مصطفى (ص)، فقد أُعلن عن البروفيسور تونر عام ٢٠٢٥ بوصفه أحد الفائزين الثلاثة بجائزة مصطفى (ص). ووفقًا للنظام الأساسي للجائزة، فقد وُزّعت القيمة النقدية للجائزة، البالغة 500 ألف دولار أمريكي، بينه وبين الفائزين الآخرين.
وقد أعلن هذا العالم المتخصص في الهندسة الطبية الحيوية رغبته في تخصيص حصته النقدية من الجائزة لدعم العلماء الشباب من خلال ميدالية الرسول (ص)، وكذلك لتقديم المنح البحثية للباحثين الشباب.
وقبل البروفيسور تونر، كان كلٌّ من البروفيسور أوغور شاهين، وأميد فرخزاد، ووهّاب ميرركني، الفائزين بجائزة مصطفى (ص) في الأعوام ٢٠١٩، ٢٠٢٣، ٢٠٢٥ على التوالي، قد تبرعوا بحصصهم النقدية من الجائزة لتأسيس ميدالية الرسول (ص) ومواصلة دعمها.
ومهمت تونر (المولود عام 1958) عالم من أصول تركية، وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية في كلية الطب بجامعة هارفارد. وقد اختير عام ٢٠٢٥ فائزًا في الدورة السادسة لجائزة مصطفى (ص)، تقديرًا لإسهاماته في تطوير الأنظمة النانوية والميكروفلويدية، وهي تقنية تتيح الكشف المبكر عن الأمراض، ومتابعة مسار العلاج، وتصميم علاجات أكثر دقة، من خلال عزل الخلايا السرطانية الموجودة في مجرى الدم.
لمحة عن ميدالية الرسول (ص)
تأسست ميدالية الرسول (ص) المخصصة للعلماء دون سن الأربعين المقيمين في الدول الإسلامية، بفضل تخصيص المبالغ النقدية لجوائز عدد من الفائزين في دورات مختلفة من جائزة مصطفى (ص)، وهم البروفيسور أوغور شاهين، وأميد فرخزاد، ووهّاب ميرركني.
وقد أُقيمت دورتها الأولى تحت اسم «ميدالية العلماء الشباب» عام ٢٠٢٥، بالتزامن مع الدورة السادسة لجائزة مصطفى (ص).
وتُمنح هذه الميدالية للأعمال ذات التأثير البارز في مجالات العلوم والتكنولوجيا الطبية والحيوية، والعلوم الهندسية والأساسية، وعلوم الحاسوب. ويحق للعلماء الشباب من الدول الإسلامية الترشح لنيلها.
ويجب أن يُرشَّح أصحاب الإنجازات العلمية من قِبل طرف ثالث علمي أو تكنولوجي، مثل الجامعات ومراكز البحوث، والجمعيات والمؤسسات العلمية والتكنولوجية المرموقة، والشخصيات العلمية كالعلماء والباحثين، وأكاديميات العلوم، أو المتنزهات العلمية والتكنولوجية.
ويُحتسب شرط السن البالغ 40 عامًا حتى نهاية السنة التي تُمنح فيها الميدالية، أي عام 2026. وبناءً على ذلك، فإن العلماء المولودين عام ١٩٨٧ أوبعده يستوفون شرط السن للترشح لهذه الميدالية.
وإلى جانب الميدالية وشهادة التقدير، تتضمن الجائزة مبلغًا نقديًا قدره 10 آلاف دولار أمريكي للفائزين.
وتأتي ميدالية الرسول (ص) في إطار تشجيع العلماء الشباب في العالم الإسلامي وتقدير إنجازاتهم المؤثرة، لتكون أحد رموز الاستحقاق والتميز العلمي لدى جيل الشباب من النخب العلمية.